حث وزير الصحة على ضمان الوصول إلى حبوب الإجهاض وسط قيود الكورونا

 

abortion-pills-768x458.jpeg

تحث منظمة "وومن اون ويفز" التي تهتم بالاجهاض الدوائي ووكالة دعم النساء و وزير الصحة هوغو دي يونج على العمل بسرعة لإتاحة حبوب الإجهاض للنساء غير القادرات على القيام بالزيارة المطلوبة لعيادة الإجهاض بسبب أزمة الفيروس. حيث بموجب القانون ، على النساء اللواتي يرغبن في إنهاء الحمل المبكر زيارة عيادة الإجهاض قبل أن يتم إعطاؤهن الأدوية. وقالت المنظمات إن القيود الحالية المفروضة على الفيروس التاجي تجعل هذا الأمر مستحيلاً بالنسبة لامرأتين على الأقل في هولندا يعزلان أنفسهما. تريد كلتا المرأتين إنهاء حملهما في الأشهر الثلاثة الأولى باستخدام حبوب الإجهاض. تطلب المنظمات توفير حبوب الإجهاض خارج العيادات ، على سبيل المثال من خلال الممارسين العامين وكذلك منظمات العاملة بالطب عن بعد ، كما هو الحال بالفعل في إنجلترا ، والتي لديها متطلبات مماثلة. تريد ريبيكا جومبرتس ، طبيبة ومديرة "وومن اون ويفز: ، أن تكون قادرة على إرسال الأدوية لمرضاها بعد استشارة هاتفية ولكن يمكن ملاحقتها قضائيا إذا فعلت ذلك. لهذا السبب هناك حاجة ماسة إلى قرار من الوزير. "إن إنهاء الحمل مشكلة ملحة وحساسة للوقت. من غير الواضح حاليًا إلى متى يلزم اتخاذ تدابير تقييدية لمنع انتشار الفيروس. قالت جومبيرتس: "لقد تم دعوة الجميع للبقاء في المنزل ، ولكن النساء اللواتي يحملن حملًا غير مرغوب فيه يجب أن يواجهن الآن مخاطر صحية غير ضرورية للذهاب إلى عيادة الإجهاض".

 

إذا لم يمتثل الوزير لطلب ضمان الوصول إلى الدواء في غضون 24 ساعة ، فإن المنظمات تقول بأنها ستحيل القضية إلى المحكمة. "إن الحظر بسبب كوفيد19 وكذلك حظر العلاج لإنهاء الحمل خارج عيادة الإجهاض في نفس الوقت يترك النساء محرومات من الرعاية الطبية التي يحق لهن الحصول عليها. بالإضافة إلى ذلك ، يخاطر الأطباء بتهم جنائية إذا ساعدوا مرضاهم. وقالت ليزا ماري كومب ، محامية المنظمات ، إن هذا يتعارض مع حق تقرير المصير للنساء المعنيات. كما طلبت النائبة ليليان بلومن (PvdA) إجابات من الوزير حول القضية.

 

المصدر: dutchnews.nl