هل من الصعب إجراء الإجهاض الطبي بنفسك؟

 

لا! يمكنك أن تأخذي ميفبريستون وميسوبروستول لوحدك. إن إستعمال هذه الأدوية ليس أكثر تعقيداً من إستعمال الأدوية الأخرى. ستتلقي التعليمات حول كيفية الإستعمال وشرح ماذا يجب أن تتوقعي ومتى عليك التوجه إلى طبيبة/طبيب. إذا كان لديك أي أسئلة، تستطيعي الإتصال بخط المساعدة. إن الإجهاض الطبي لا يشترط الوجود في مستشفى أو مركز طبي. إن مخاطر الإجهاض الطبي مماثلة للإجهاض اللاإرادي أو الترويح. حوالي الـ 15% من حالات الحمل تنتهي بالترويح. حالات الترويح هذه لا تتم بمستشفى بل عادة في المنزل. معظم النساء يعرفن كيفية التعامل مع هذه الحالات ويذهبن إلى المستشفى في حال النزيف الشديد أو الحمى. إن الإجهاض الطبي يسبب الترويح. يمكنك أخذ الأدوية في المنزل طالما كنت تتمتعي بصحة جيدة ومدة حملك لا تزيد عن تسعة أسابيع وموجودة على مسافة 64 لا تزيد عن ساعة واحدة من المساعدة الطبية.


ميفبريستون وميسوبروستول لا يسببا أي عوارض تحتاج إلى مراقبة في عيادة."إن تناول ميفبريستون وميسوبروستول بطريقة صحيحة من قبل الشخص ذاتها بسيط." على عكس باقي الأدوية مثل أدرياميسين أو حقن البنسلين التي تحتاج إلى مراقبة طبية وإشراف من أجل رصد التغييرات السريعة والتي قد تودي بحياة المرأة.كما إن تعاطي ميفبريستون وميسوبروستول غير معقد ولا يتضمن حالات صعبة أو خطرة تتطلب المراقبة خلال التعاطي أو مباشرة بعده.” 7 لقد تم إجراء العديد من الأبحاث لتحديد ما إذا كان بإستطاعة النساء تناول ميسوبروستول في المنزل أم لا، وقد أثبتت الدراسات أنه بإمكانهن ذلك وأن هذا التصرف آمن 14 . في هذه الدراسات، تتناول النساء ميفبريستون في العيادة، ثم تتناولن ميسوبروستول في المنزل. ميسوبروستول هو من مسببات التقلصات والنزيف. إن إستعمال ميسوبروستول يرتبط بمخاطر أكثر من ميفبريستون. بما أن الباحثات/ون وجدوا أن بإمكان النساء تناول ميسوبروستول في المنزل فإذا إنهن قادرات على تناول ميفبريستون بطريقة صحيحة وآمنة هناك العديد من الدراسات التي تبرهن أن النساء قادرات على التعامل مع العوارض الجانبية بأنفسهن إحدى الدراسات تضمنت ألاف النساء من الولايات المتحدة الأميركية أجريت لرؤية ما إذا كان بإمكانهن تناول ميفبريستون وميسوبروستول بطريقة صحيحة وآمنة مع مراقبة طبية متخصصة أقل 7 .( وجدت الباحثات/ون أن النساء قادرات على إتباع الإرشادات من أجل طلب العناية والمتابعة في حال طرأت مشاكل. كما أستنتج أن النساء في هذه الدراسة كن قادرات على التعامل مع خروج الدم والأنسجة نتيجة للإجهاض الطبي بأنفسهن. 7 في دراسة أخرى تضمنت أكثر من ألف إمرأة، أثبتت الأبحاث أنه من الممكن أن تكون زيارة عيادة من أجل المتابعة بعد الإجهاض الطبي غير ضرورية. لقد صرحوا بـأنه "تم الإقتراح أن إعطاء النساء تعليمات بسيطة حول تحديد التعقيدات سيكون بديل مناسب للمتابعة الطبية في العيادة – هذا مع برهان ضعيف بأن المتابعة في عيادة قد تكتشف حالات قد لا تستطيع النساء تحديدها بأنفسهن. 20 النساء سيطلبن العناية الطبية إذا واجهن أي مشاكل. عندما تملك المعلومات وفرصة الوصول إلى العناية الطبية فإنهن سيتمكن من التعامل مع عملية الإجهاض لوحدهن وسواء كانوا يعشن في الدول النامية أو في الدول الأكثر تقدماً. 1 .نظم الأطباء في إسكتلندا دراسة حيث قامت النساء بإجراء الإجهاض الطبي في المنزل. أحد الباحثين، الدكتور جيليان بيني من جامعة أبردين قال "لقد تفاجأت بمعدل تقبًل النساء للأجهاض في المنزل. لقد ظننت أن النساء سيشعرن بالخوف وسيردن التواجد مع الفريق الطبي المطلوب لدعمهن وتطمينهن خلال الإجراء. لكن النساء اللواتي مررن بالتجربة شعرن أنه بإمكانهن التعامل مع الوضع في منازلهن. العديد فضلن التواجد مع من اخترن لترافقهن/يرافقهن في منازله، والتمكن من إستعمال غرف الحمام خاصتهن". 46 لم تذكر أي من النساء الخمسين المشاركات في الدراسة حصول أي مشاكل. إن خدمة الإرشاد للحمل البريطانية والكلية الملكية لأخصائي النساء والولادة يدعمون حق المرأة فى الوصول إلى الإجهاض الطبي 46